حفل خاص بمناسبة مرور خمس سنوات على عمل مكتب كفالة الايتام
خمس سنوات على عمل جمعية بسمة وأمل وخمس سنوات على عمل مكتب كفالة الايتام نظمت الجمعية حفلا ترفيهيا لصالح الايتام تم في مقر الجمعية حيث تم توزيع الملابس الجديدة و الحلوى على الايتامالذين جائو بصحبة بعض اقاربهم و اهلهم و تم بعد ذلك الانطلاق الى حديقة العاب للاطفال حيث استمتع الجميع بالالعاب الجميلة
يذكر ان مكتب كفالة الايتام كان من أوائل المكاتب في الجمعية و كانت انطلاقته على النحو التالي :
في السنة الأولى : بدأ المكتب بكفالة 4 أيتام فقط.

عدوان غاشم على إخواننا في فلسطين وفي قطاع غزة( رمز العزة) علي وجه الخصوص من طرف أشد الناس عداوة للذين ءامنووهم اليهود فعاثو في الأرض فسادا.فكان لابد لشعوب العالم أن تتحرك لنصرة المظلومين وللدفاع عنهم خصوصا الشعوب المسلمة. كل حسب موقعه العلماء, والفقهاء والخطباء ورجال الفكر, والساسة. وهنا من أرض المنارة والرباط شنقيط البذل والعطاء والتضحية في سبيل الله تحرك المجتمع الموريتاني بكل طاقاته الحية وبذلو الغالي والنفيس, ولم تكن جمعية بسمة وأمل إلا تجسيدا لروح الأخوةوجزؤا من ذالك الجسد الواحد الذي إذا أشتكا منه عضو تداعى له سائر الجسد
ظهرت عليها الاعراض التالية:الم في الفخذ,ومن ثم نزيف في الدم حاد,ذهبت على إثره
واصبحت منسية من طرف الجميع إنها ذالك العمل المميز إنها تنظيف بيوت الرحمن عمل تحييه جمعية بسمة وامل وهي مسيرة دائمة ، وقد أعطت ثمرتها في الأسابيع الماضية ، حيث دأب المكتب التنموي في الجمعية
جمعية وأمل تقوم بتوزيع وجبات صحية على المرضى في المستشفيات والسجناء خصوصا القصر بشكل أسبوعي عمل ترى الجمعية أنه لابدمنه في سبيل تخفيف آلام هؤلاء بل وحتى ذويهم كما ترى أنه يحيي فيهم الأمل ويبعث في أنفسهم البشرى وهذا فالجمعية تفتح أمام جميع الراغبين الباب للمشاركة في الذي يتم كل يوم جمعة
تصبح الحاجة ماسة إلى ما يقي البرد سكان تلك الأحياء الفقيرة الذين مازلوا يسكنون في الأكواخ والخيام وهم في أمس الحاجة إلى من يساعدهم، لذالك قام المكتب الإجتماعي في الجمعية بتوزيع كميات من الملابس والطانيات على حي سالم بالدار البيضاء وقد بلغ عددها 100 شنطة و50 بطانية
فقير ناء و بعيد يقع في أطراف العاصمة نواكشوط و يعانى أهله من الفقر و العزلة حيث يقع خلف منطقة الدار البيضاء و الكبة و غير بعيد من الميناء البحري و مصنع الاسمنت و قدا قامت الجمعية أولا بزيارة تفقدية للحي رفقة وكالة الأخبار المستقلة التي كانت أول من اكتشف الحي و نشر وضعيته المزرية في الإعلام و قامت الجمعية بعمل إحصاء لسكان الحي المعزول بمساعدة السيد سالم رئيس الحي و قبل العيد بيوم واحد رجعت الجمعية إلى الحي ووزعت فيه مساعدة مالية معتبرة على حوالي 20 أسرة فيه كما وزعت بعض الملابس على أطفال الحي لتقاسم فرحت العيد معهم
الذين ساهموا بتبرعاتهم في إنجاح نشاطات الجمعية الخيرية في رمضان 2008 و تخص بالشكر شباب الجالية الموريتانية في ألمانيا و خاصة الأخ محمد محمود ولد الحسين كما تشكر الجمعية رجل الأعمال سيدي محمد ولد سيدي و بقالة بانابلاه في تفرغ زينة و شباب الجالية الموريتانية في أمريكا و الندوة العالمية للشباب الإسلامي كما تشكر الجمعية كل المتبرعين الآخرين الذين لم نذكرهم , و تشكر الجمعية أيضا الأعضاء و المتطوعين على الجهد الكبير الذي قاموا به في عمل و تنظيم نشاطات رمضان و في الاتصال
في توزيع مجموعة من المواد الغذائية المختلفة على بعض الأسر المحتاجة نجاحا كبيرا و لله الحمد حيث تم توزيع عشرات الشنط الرمضانية على عدة اسر محتاجة في عدة أحياء فقيرة من نواكشوط مثل دار النعيم و عرفات و غيرها ، كما قامت الجمعية بتوفير كسوة العيد وهي ملابس جديدة للأطفال و فرتها لكل الأطفال الأيتام التابعين للجمعية و بعض الأطفال في احد أفقر الأحياء النائية و البعيدة جدا في العاصمة نواكشوط و هو حي سالم الواقع خلف منطقة الدار البيضاء و الكبة